السقلدي: مشكلة الجنوب ليست مع المواطن الشمالي بل مع قوى النهب والاستغلال
الجنوب اليوم | خاص
في منشورٍ على صفحته الشخصية بفيسبوك، سلّط الصحفي الجنوبي البارز صلاح السقلدي الضوء على طبيعة الصراع الجنوبي، مؤكدًا أن قضية الجنوب ليست موجهة ضد المواطنين الشماليين العاديين، بل ضد “قوى سياسية حزبية قبلية دينية تَتَّخذ من الدين غطاءً لمصالحها”، بالإضافة إلى قوى النهب والاستبداد التي ظلمت الجنوب لعقود.
وأوضح السقلدي في منشوره الذي رصده “الجنوب اليوم”، أن المشكلة الأساسية تكمن في كيانات وأفراد استغلوا السلطة والمال وأمعنوا في “ظلم وعسف” الجنوب طيلة ربع قرن، مشيرًا إلى أن بعض هذه القوى تُحتضن اليوم في تحالفات غامضة دون مراعاة لحقوق الجنوبيين.
وشدّد على أن استهداف البسطاء من الشماليين “المُغتربين أو التجار أو أصحاب المهن” يُعدّ خطأً أخلاقيًا واستراتيجيًا، لأنه يُبرئ تلك القوى الظالمة ويُعيد إنتاج ممارساتها تحت عناوين جديدة. وذكر:
“القضايا العظيمة كالقضية الجنوبية تُنتصر بأدوات نظيفة… مؤشر بوصلة العقل يجب أن يظل بمكانه الصحيح”.
هذا التصريح يأتي في سياق تصاعد النقاش حول الهوية الجنوبية وطبيعة التحالفات الإقليمية التي قد تؤثر على مستقبل القضية، خاصة مع استمرار تواجد بعض هذه القوى في مراكز نفوذ.
يُذكر أن السقلدي من أبرز الأصوات التي ترفض الخلط بين المواطن الشمالي والنخب الحاكمة السابقة، داعيًا إلى عدالة القضية الجنوبية دون انزلاق إلى خطاب الكراهية الذي يُضعف المطالب المشروعة.